فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 689

ليس لى بحق إنكنت قلتمو فقد علمته) [المائدة / 6 1 1] ! لى قوله: < لعسليز

طيهم > 1 المائدة / 18 1]. ثم يدعى كل أناس بإمامهم، وما كانوا يعبدون،

ثم يصرخ الصارخ: ايها الناس! من كان يعبد الها؛ فليتبعه، تقدمهم

ا لهتهم، منها: ا لخشب وا لحجارة، ومنها: الشمس والقمر، ومنها:

الدجال، حتى يبقى المسلمون، فيقف عليهم، فيقول: من أنتم؟

فيقولون: نحن المسلمون! قال: خير اسم، وخير داعية، فيقول: من

نبيكم؟ فيقولون: محمد! فيقول: ما كتابكم؟ فيقولون: القران! فيقول:

ما تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله وحده لا شريك له. قال: سينفعكم ذلك

ان صدقتم، قالوا: هذا يومنا الذي وعدنا، فيقول: أتعرفون الله ا ن

رأيتموه؟ فيقولون: نعم! فيقول: وكيف تعرفونه، و لم تروه؟ فيقولون:

نعم أنه لا عدل له. قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى، فيقولون: أنت ربنا

تباركت أسماؤك، و يخرون له سجدا، ثم يمضي النور باهله"."

وفي مسند الامام أحمد (1) - رضي الله عنه - من حديث أبي الزبير،

قال: سألت جابرا عن الورود، فاخبرني: انه سمع رسول الله! م يقول:

"نجيء يوم القيامة على كوم فوق الناس، فتدعى الأمم باوثا نها، وما"

كانت تعبد، الأول فالاول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: ما تنتطرون؟

فيقولون: ننتظر ربنا، فيقول: أنا ربكم! فيقولون: حتى ننظر إليك، قال

(1) 3/ 5 34 - 6 34. وأخرجه أيضا مسلم (1 9 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت