فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 689

أنهم يزورون ربهم في كل جمعة، فيقول لهم: تمنوا! فيقولون: وما

نتمنى، وقد أدخلتنا الجنة، وأعطيتنا ما أعطيتنا؟ فيقال لهم: تمنوا

فيلتفتون الى العلماء"وذكر ا لحديث في قصة ا لجمعة."

وروى ابن منده (1) من حديث الاعمش، عن أ بي وائل، عن حذيفة

-رضي الله عنه - عن النبي ع! مم قصة ا لجمعة بطولها، وفيها يقول:

"سلوني! فيقولون: أرنا وجهك رب العا لمين ننطر اليك! فيكشف الله"

تبارك وتعالى تلك الحجب، ويتجلى لهم، فينظرون اليه"."

وذكر عثمان الدارمي (2) عن محمد بن كعب القرظي: انه حدث

عمر بن عبد العزيز، قال: إذا فرغ [166 أ] الله من أهل الجنة والنار؛ اقبل

في ظلل من الغمام والملائكة، فيسلم على أهل الجنة في أول درجة،

فيردون عليه السلام. قال القرظي: وهذا في القران: < سغ قولاقن رت

رحيم > 1 يس/ 58] فيقول: سلوني! يفعل بهم ذلك في درجهم حتى

يستوي على عرشه، ثم تاتيهم التحف من الله، تحملها الملائكة إليهم.

وقال عبد الواحد بن زيد عن ا لحسن: لو علم العابدون أنهم لا

يرون ربهم في الاخرة، لذابت أنفسهم في الدنيا. وقال هشام بن حسان

(1) أخرجه البزار (7/ 288 - 0 9 2) . وفي إسناده القاسم بن مطيب، وهو متروك.

انظر: مجمع الزوائد (0 1/ 2 2 4) .

(2) في الرد على الجهمية (46 1) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت