فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 689

وقال القطامي (1) يصف سفينة نوح:

إ لى ا لجودي حتى صار حجرا وكان لذلك الغمر انحسار

أي: لذلك الماء الذي غمر الارض ومن عليها.

فصل

وأما الوهل: فهو بتحرك الهاء، و صله: الفزع، والروع، يقال: وهل

يوهل وهو وهل ومستوهل. قال القطامي (2) يصف إبلا:

وترى لجيضتهن عند رحيلنا وهلا كان بهن جنة اولق

وإنما كان الوهل من أسماء الحب لما فيه من الروع، ومنه يقال:

جمال رائع.

فإن قيل: ما سبب روعة ا لجمال؟ ولاي شئ إذا رأى المحب

محبوبه فجاءة يرتاع لذلك، ويصفر لونه، ويبهت؟ قال الشاعر (3) :

(1) في"ديوانه" (ص 4 4 1) ، و"اللسان" (غمر، تا) ، و"التنبيه و 1 لايضاج" (2/ 179) .

(2) في"ديوانه" (ص 7 0 1) ، و"تهذيب اللغة" (1 1/ 137) ، و"اللسان" (جيض، وهل) .

(3) البيت لعروة بن حزام في"الشعر و 1 لشعراء" (2/ 6 62) ، و"ديوان المعاني" (1/ 282) ،

و"ا لاغا ني" (4 2/ 9 5 1) ، و"زهر ا لاداب" (2/ 9 4 9) ، و"أما لي"ا لمرتضى (1/ 9 5 4) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت