وأولو العزم هم المذكورون في قوله تعالى:
[القلم: 48] .
وهنا سوال وهو ان يقال: ما العامل في الظرف؟ وهو قوله: < إد)،
ولا يمكن أن يكون الفعل المنهي عنه، إذ يصير المعنى: لا تكن مثله في
ندائه، وقد اثنى الله سبحانه عليه في هذا النداء واخبر انه نجاه به، فقال:
< وذا الئمبن إذ هت مفضبا فظن ان لن نقدرعليه! ادي في آ! دت ان لا
إلة ألا ا! اسبنر إق! خت من الطفين! فاشتخنا له ونخينشه
من ا لغص وكذ لث ئبم اتمؤمب!) [ا لأنبياء: 87، 88] .
وفي الترمذي وغيره عن النبي لمجيم: أنه قال:"دعو؟ أخي ذي النؤن إ ذ"
دعا بها في بطن الحوت، ما دعا بها مكروب الا فرج الله عنه: لا إله إلا
أنت سبحانك اني كنت من الظالمين" (3) ."
"من"سقطت من الأصل.
رواه عن ابن عباس: ابن ابي حاتم وابن مردويه، كما في"الدر المنثور) (7/ 454) ."
ورواه عبدالرزاق في"تفسيره" (3/ 219) ، والطبري في"تفسيره"(26/
37)، عن قتادة وعطاء الخراساني.
أخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (3505) من حديث سعد بن ابى وقاص =