فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 603

وأولو العزم هم المذكورون في قوله تعالى:

[القلم: 48] .

وهنا سوال وهو ان يقال: ما العامل في الظرف؟ وهو قوله: < إد)،

ولا يمكن أن يكون الفعل المنهي عنه، إذ يصير المعنى: لا تكن مثله في

ندائه، وقد اثنى الله سبحانه عليه في هذا النداء واخبر انه نجاه به، فقال:

< وذا الئمبن إذ هت مفضبا فظن ان لن نقدرعليه! ادي في آ! دت ان لا

إلة ألا ا! اسبنر إق! خت من الطفين! فاشتخنا له ونخينشه

من ا لغص وكذ لث ئبم اتمؤمب!) [ا لأنبياء: 87، 88] .

وفي الترمذي وغيره عن النبي لمجيم: أنه قال:"دعو؟ أخي ذي النؤن إ ذ"

دعا بها في بطن الحوت، ما دعا بها مكروب الا فرج الله عنه: لا إله إلا

أنت سبحانك اني كنت من الظالمين" (3) ."

"من"سقطت من الأصل.

رواه عن ابن عباس: ابن ابي حاتم وابن مردويه، كما في"الدر المنثور) (7/ 454) ."

ورواه عبدالرزاق في"تفسيره" (3/ 219) ، والطبري في"تفسيره"(26/

37)، عن قتادة وعطاء الخراساني.

أخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (3505) من حديث سعد بن ابى وقاص =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت