فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 603

فصل

وأما تقوية باعث الدين، فإنه يكون بأمور:

أحدها: إجلال الله تبارك وتعالى أن يعصى وهو يرى ويسمع، ومن

قام بقلبه مشهد إجلاله لم يطاوعه قلبه لذلك ألبتة.

الثاني: مشهد محبته سبحانه، فيترك معصيته محبة له، ف"إن"

المحب لمن يحب مطيع" (1) ، وأفضل الترك ترك المحبين، كما أن أفصل"

الطاعة طاعة المحبين، فبين ترك المحب وطاعته وترك من يخاف

العذاب وطاعته (2) ، بون بعيد.

الثالث: مشهد النعمة والاحسان، فان الكريم لا يعامل (3) بالاساءة

من أحسن إليه، وإنما يفعل هذا لئام الناس، فليمنعه مشهد إحسان الله

ونعمته عن معصيته حياء منه أن يكون خير الله وإنعامه نازلا إليه أ4)،

ومخالفاته ومعاصيه وقبائحه صاعدة إلى ربه، فمللث ينزل بهذا وملك

يعرج بهذا، فأقبح بها من مقابلة! [23/ ب] .

الرابع: مشهد الغضب والانتقام، فان الرب تعالى إذا تمادى العبد

هذا عجز بيت منسوب لابن المبارك، وصدره: الو كان حبك صادفا لأطعته) 0

انظر:"تاريخ دمشق" (32/ 469) و"إحياء علوم الدين" (4/ 281) .

وهو منسوب ايضا لمحمود الوراق.

انظر:"فوات الوفيات" (4/ 81) ، و"الكامل للمبرد" (2/ 4) ،

و"التمثيل والمحاضرة"ص (12) .

ساقطة من الأصل، واستدركتها من النسخ الأخرى ه

في النسخ الثلاث الأخرى:"يقابل".

في (م) و (ن) :"عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت