الرسول، هاظهارهم الاسلام رياء وسمعة: أن يصلحوا بدل إفسادهم،
وأن يعتصموا بالله بدل اعتصامهم بالكفار من أهل الكتاب والمشركين،
وأن يخلصوا دينهم لله بدل اظهارهم له رياء وسمعة (1) .
فهكذا تفهم شرائط التوبة وحقيقتها، والله المستعان.
وذلك في قوله تعالى: < إلاالذب تابواوأضلواواعتصموا يالله واظصوادينهز لله
فاولمث مع المؤمنث وسوف يؤت الله المومنين أجراعاليما!) [ا لنساء: 6 4 1] .