فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 603

أن جزعها لا يجدي عليها شيئا جاءت تعتذر إلى النبي! يه، كأنها تقول

له: قد صبرت. فأخبرها أن الصبر عند الصدمة الأولى.

ويدل على هذا المعنى ما رواه سعيد بن زربي (1) عن محمد بن

سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر النبي! يم بالبقيع على امراة

جاثمة على قبر تبكي، فقال:"يا أمة الله اتقي الله (2) واصبري". قالت:

يا عبدالله إني لجزعى ثكلى. فقال:"يا امة الله اتقي الله واصبري". قالت

يا عبدالله لو كنت مصابا عذرتني. قال:"أمة الله اصبري". قالت:

يا عبدالله قد اسمعت فانصرف عني، فمضى رسول الله ع! ياله، واتبعه رجل

من اصحابه، فوقف على المراة فقال لها: ما قال لك الرجل الذاهب؟

قالت: قال لي كذا وكذا وأجبته بكذا وكذا. قال: هل تعرفينه؟ قالت:

لا. قال: ذاك رسول الله ع! حاله. قال: فوثبت مسرعة نحوه حتى انتهت إليه

وهي تقول: انا اصبر انا اصبر يا رسول الله. فقال:"الصبو عند الصدمة"

الأولى، الصبر عند الصدمة الأولى". قال ابن أبي الدنيا. حدثنا بشر بن"

الوليد الكندي وصالح بن مالك قالا: حدثنا سعيد بن زربي فذكره (3) .

فهذا السياق يبين معنى الحديث.

قال أبوعبيد: إن كل [32/ب] ذي مرزئةأ4) فان قصاراه

هو سعيد بن زربي الخزاعي البصري، منكر الحديث. انظر:"تقريب التهذيب"

ص: 377.

ليست في الاصل، إنما أثبتها من النسخ الثلاث الاخرى.

لم أقف عليه عند ابن ابي الدنياه وقد أخرجه أبو يعلى في"مسنده"رقم

(6067) . وروى البزار طرفا منه كما في"مجمع الزوائد"للهيثمي (3/ 2) . ثم

ضعفه الهيشمي0

في النسخ الثلاث الاخرى:"رزية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت