فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 603

لي حليا فكنت ألبسه وأعيره زمانا، ثم إنهم ارسلوا إلي فيه أفأرده إليهم؟

قال: نعم والله. قالت: إنه قد مكث عندي زمانا؟! فقال: ذلك احق

لردلث إياه. فقالت له: يرحمك الله افتأسف على ما أعارك الله ثم أخذه

منك، وهو احق به منك؟! فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها (1) .

وفي"جامع الترمذي"عن شيخ من بني مرة قال: قدمت

الكوفة [35/ ب] فأخبرت عن بلال بن أبي بردة فقلت: إن فيه لمعتبزا،

فأتيته وهو محبوس في داره التي كان بنى، واذا كل شيء منه قد تغير من

العذاب والضرب، واذا هو في قشاش (2) ، فقلت له: الحمد لله يا بلال،

لقد رايتك تمر بنا وأنت تمسك أنفك من غير غبار، وانت في حالتك هذه

فكيف صبرك اليوم؟ فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة بن عباده

قال: الا احدثك حديثما عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات. قال:

حدثني أبو بردة عن ابي موسى ان رسول الله ع! قال:"لا تصيب عبدا"

نكبه 3) فما فوقها او دونها الا بذنب، وما يعفو الله عنه أكش"قال: وقرا:"

< ومآ ا! م من مصيبة فبماكسبت أتديكو ويغفوا عن كثير ؤح)

[الشورى: 30] (4) .

وقي"الصحيحين"من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:

كاني انظر إلى رسول الله لمجيم يحكي نبئا من الانبياء ضربه قومه فأدموه

"الموطأ" (1/ 237) .

القشاش: ما كان ساقطا مما لا قيمة له. انظر:"تحفة الاحوذي" (9/ 92) .

اي: محنة واذى. انظر:"تحفة الاحوذي" (9/ 92)

"جامع الترمذي"رقم (3252) ، وقال:"حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا"

الوجه)"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت