لي حليا فكنت ألبسه وأعيره زمانا، ثم إنهم ارسلوا إلي فيه أفأرده إليهم؟
قال: نعم والله. قالت: إنه قد مكث عندي زمانا؟! فقال: ذلك احق
لردلث إياه. فقالت له: يرحمك الله افتأسف على ما أعارك الله ثم أخذه
منك، وهو احق به منك؟! فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها (1) .
وفي"جامع الترمذي"عن شيخ من بني مرة قال: قدمت
الكوفة [35/ ب] فأخبرت عن بلال بن أبي بردة فقلت: إن فيه لمعتبزا،
فأتيته وهو محبوس في داره التي كان بنى، واذا كل شيء منه قد تغير من
العذاب والضرب، واذا هو في قشاش (2) ، فقلت له: الحمد لله يا بلال،
لقد رايتك تمر بنا وأنت تمسك أنفك من غير غبار، وانت في حالتك هذه
فكيف صبرك اليوم؟ فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة بن عباده
قال: الا احدثك حديثما عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات. قال:
حدثني أبو بردة عن ابي موسى ان رسول الله ع! قال:"لا تصيب عبدا"
نكبه 3) فما فوقها او دونها الا بذنب، وما يعفو الله عنه أكش"قال: وقرا:"
< ومآ ا! م من مصيبة فبماكسبت أتديكو ويغفوا عن كثير ؤح)
[الشورى: 30] (4) .
وقي"الصحيحين"من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
كاني انظر إلى رسول الله لمجيم يحكي نبئا من الانبياء ضربه قومه فأدموه
"الموطأ" (1/ 237) .
القشاش: ما كان ساقطا مما لا قيمة له. انظر:"تحفة الاحوذي" (9/ 92) .
اي: محنة واذى. انظر:"تحفة الاحوذي" (9/ 92)
"جامع الترمذي"رقم (3252) ، وقال:"حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا"
الوجه)"."