ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي لمجد! أنه قال:"من وعك"
ليلة فصبر ورضي عن الله تعالى، خرج من دلوبه) كيوم ولدته أمه" (2) ."
وقال الحسن:"إنه ليكفر عن العبد خطاياه كلها بحمى ليلة" (3) .
وفي"المسند"وغيره عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه[قال:
دخلت على النبي لمج! م] (4) وهو محموم، فوضعت يدي من فوق
القطيفة فوجدت حرارة الحمى، فقلت: ما أشد حماك يا رسول الله.
قال:"إنا كذلك معاشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر"
قال: قلت: يا رسول الله فأي الناس أشد بلاء؟ قال:"الأنبياء )) قلت: ئم"
من؟ قال ة"الصالحون، ان كان الرجل ليبتلي بالفقر حتى ما يجد الا"
العباء فيجوبها (6) فيلبسها، وان كان الرجل ليبتلى بالقمل حتى يقتله
القمل، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم" (7) ."
في الأصل:"يومه". وهو سهو، والتصويب من النسخ الاخرى.
اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (83) ، وكتاب
"الرضا عن الله"رقم (75) ، وكتاب"الصبر"رقم (180) ، ومن طريقه أخرجه
البيهقي في"شعب الايمان"رقم (9868) . من حديث الحسن عن ابي هريرة.
ورواية الحسن عن ابي هريرة منقطعة.
انظر:"المراسيل"لابن ابي حاتم ص: 38، و"جامع التحصيل"للعلائي
ص: 164.
رواه البيهقي في"شعب الايمان"رقم (9865) . وسياتي قريبا عن الحسن مرفوغا.
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الأخرى.
القطيفة: كساء له خمل. انظر:"النهاية"لابن الاثير (4/ 84) .
يقال: جبت القميص، اي: قورت جيبه. انظر:"لسان العرب" (1/ 286) .
"المسند"31/ 94).
واخرجه ابن ماجه في"سننه"رقم (4024) نحوه. وصححه الحاكم في-