وقال ابو هريرة وقد عاد مريضا، فقال له: إن رسول الله! يم قال:
"ان الله عز وجل يقول: هي ناري اسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا،"
لتكون حطه من النار في الاخرة" (1) ."
وقال مجاهد:"الحمى حظ كل مؤمن من النار، ثم قرا: < وإيئ"
فنكؤ إ لا وارر هأ كان عك رثك حتما مقضئا!) [مريم: 1 7] " (2) ."
وهذا لم يرد به مجاهد تفسير الورود الذي في القرآن، فإن السياق
يأبى حمله على الحمى قطعا، وإنما مراده ان الله سبحانه اخبر (3) عباده
كلهم بورود النار، فالحمى للمؤمن تكفر خطاياه فيسهل عليه الورود يوم
القيامة فينجو منها سريعا، والله اعلم.
ويدل عليه حديث ابي ريحانة (4) عن النبي جم! ي!:"الحمى كير من كير"
سياتي قريبا من حديث ابي ايوب وابي هريرة وام سليم، ومنها ما اخرجه
مسلم في صحيحه رقم 25751)، من حديث جابر بن عبدالله ان النبي ع! ح! م قال:
"لا تسبي الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبث الحديد".
اخرجه الترمذي في"جامعه" (2088) / ط كمال الحوت، وابن ماجه
في"سننه"رقم (3470) .
وصححه الحاكم في"المستدرك" (1/ 345) ووافقه الذهبي. وضعفه
الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 298 - 299) . وصححه الألباني في"سلسلة"
الأحاديث الصحيحة"برقم (557) ."
اخرجه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات"رقم (20) ، والبيهقي في"شعب"
الايمان"رقم (9845) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 1 1 1) ."
في النسخ الاخرى:"وعد".
هو شمعون بن زيد، ابو ريحانة الازدي، المدنى خليف الانصار، ويقال مولى
رسول الله عنيم، شهد فتح دمشق، وقدم مصر، وسكن بيت المقدس."تقريب"
التهذيب" (ص 0 4 4) ."