فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 603

وقال الحسن: سمع نبي الله رجلا يقول: ا الحمد الله بالاسلام،

فقال:"إنك لتحمد الله على نعمة عظيمة" (1) .

وقال خالد بن معدان: سمعت عبدالملك بن مروان يقول:"ما قال"

عبد كلمة أحب إلى الله وأبلغ في الشكر عنده أن يقول: الحمد لله الذي

أنعم علينا وهدانا للاسلام" (2) ."

وقال سليمان التيمي:"إن الله سبحانه أنعم على العباد على قدره،"

وكلفهم الشكر على قدرتهم" (3) 5"

وكان الحسن يقول إذا ابتدأ حديثه:"الحمد لله اللهم ربنا لك الحمد"

بما خلقتنا ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت عنا، لك

الحمد بالاسلام والقران، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبت

عدونا، وبسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وجمعت فرقتنا، وأحسنت

معافاتنا [ه 5/ ا] ، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك

حمدا كثيرا، لك الحمد بكل نعمة أنعصت بها علينا في قديم أو حديث أ و

سز او علانية او خاصة أو عامة أو حى أو ميت او شاهد او غائب، لك

الحمد حتى ترضى، وإذا رضيت" (4) ."

رقم (08

رواه ابن

رقم (98

رواه ابن

اخرجها

رقم(78

اخرجه:

ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (9) ، والبيهقي في"شعب الايمان)"

ابرلي) الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (0 1) .

بن ابي الدنيا في كتاب"الشكر" (8) ، والبيهقي في"شعب الايمان)"

ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (11) ، (161) ، (201) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت