فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 603

دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفصل من بعض مفعول الله، وفعل

العبد هو مفعول الله، ولا ريب ان بعض مفعولاته افصل من بعض.

وقال بعض أهل العلم:"لنعم الله علينا فيما زوى عئا أفضل من"

نعمه علينا فيما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرض لنبيه الدنيا، فأن

اكون فيما رضي الله لنبجه وأححث له احمت إليئ [ان أكون] (1) فيما كره له

وسحطه"."

قال ابن أبي الدنيا: وبلغني عن بعض العلماء أنه قال:"ينبغي للعالم"

ان يحمد الله على ما زوى عنه من شهوات الدنيا، كما يحمده على ما

أعطاه. وأين يقع ما أعطاه والحساب يأتي عليه، إلى ما عافاه ولم يبتله

به، فيشغل قلبه، ويتعب جوارحه؟ فيشكر الله على سكون قلبه وجمع

همه"."

صه (4)

وحدلت عن ابن أبي الحواري قال: جلس فضيل بن عياض

وسفيان ابن عيينة لتلة إلى الصباح يتذاكران النعم، فجعل سفيان يقول:

"أنعم الله علينا في كذا، أنعم الله [57/ ب] في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا"

كذا"أه)."

وحدثنا (6) عبدالله بن داود عن سفيان في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت