فهرس الكتاب
فهؤلاء الثلاثة في الخسران.
الرابع: متوصل بها إلى ما ينفعه في معاشه ومعاده، وهو الرابح.
قال تعالى: < من كان يرلد ا! يؤة الدنيا وزيننها لؤف إلئه! اغفلهتم فيها
وهو فبها لا يبخسون! او! ك الذين لتس التم في الاخرة إلا افار وحط ما
صعنعواِفيها وذل ما! انوا يعملون!) [هود: 5 1، 6 1] .
وقد أشكل فهم هذه الاية على كثير من الناس، حيث فهموا منها:
أن من كان له إرادة في الدنيا وزينتها فله هذا الوعيد، ثم اختلفوا في
معناها:
-فقالت طائفة منهم ابن عباس: من كان يريد تعجيل الدنيا فلا يؤمن
بالبعث ولا بالثواب والعقاب. قالوا: فالاية في الكفار خاصة على قول
ابن عباس.
وقال قتادة: من كانت الدنيا همه وسدمه (1) ونيته وطلبه جازاه ادله
في الدنيا بحسناته (2) ، ثم يفضي إلى الاخرة وليس له حسنة يجازى بها،
وأما المؤمن فيجزى في الدنيا بحسناته، و! يساب عليها في الاخرة.
قال هؤلاء: فالاية في (3) حق الكفار بدليل قوله: < أولثك الذين لئس
الم في الأخرة الا افار وحب! ما صنعواصفيها وئطل ما! انوا يغملون!)
[هود: 16] .
تحرفت في (ن) :"بشدته"ال! دم: اللهج والولوع بالشيء. انظر:"النهاية"
لابن الاثير (2/ 355) .
الاصل:"وطلبته. . . في حسعاته"! والمثبت من بقية النسخ.
"في"ساقطة من الأصل، واستدركتها من (م) و (ن) .