فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 603

فهؤلاء الثلاثة في الخسران.

الرابع: متوصل بها إلى ما ينفعه في معاشه ومعاده، وهو الرابح.

قال تعالى: < من كان يرلد ا! يؤة الدنيا وزيننها لؤف إلئه! اغفلهتم فيها

وهو فبها لا يبخسون! او! ك الذين لتس التم في الاخرة إلا افار وحط ما

صعنعواِفيها وذل ما! انوا يعملون!) [هود: 5 1، 6 1] .

وقد أشكل فهم هذه الاية على كثير من الناس، حيث فهموا منها:

أن من كان له إرادة في الدنيا وزينتها فله هذا الوعيد، ثم اختلفوا في

معناها:

-فقالت طائفة منهم ابن عباس: من كان يريد تعجيل الدنيا فلا يؤمن

بالبعث ولا بالثواب والعقاب. قالوا: فالاية في الكفار خاصة على قول

ابن عباس.

وقال قتادة: من كانت الدنيا همه وسدمه (1) ونيته وطلبه جازاه ادله

في الدنيا بحسناته (2) ، ثم يفضي إلى الاخرة وليس له حسنة يجازى بها،

وأما المؤمن فيجزى في الدنيا بحسناته، و! يساب عليها في الاخرة.

قال هؤلاء: فالاية في (3) حق الكفار بدليل قوله: < أولثك الذين لئس

الم في الأخرة الا افار وحب! ما صنعواصفيها وئطل ما! انوا يغملون!)

[هود: 16] .

تحرفت في (ن) :"بشدته"ال! دم: اللهج والولوع بالشيء. انظر:"النهاية"

لابن الاثير (2/ 355) .

الاصل:"وطلبته. . . في حسعاته"! والمثبت من بقية النسخ.

"في"ساقطة من الأصل، واستدركتها من (م) و (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت