فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 603

فهذا صريح في أنهم في وقت صبرهم على فقرهم خير منهم في

وقت غناهم مع الشكر.

وقال عبدالله بن أحمد: حدثنا ابن نمير حدئنا حفص بن غياث عن

داود بن ابي هند عن ابي حرب بن أبي الاسود عن طلحة البصري قال:

قدمت المدينة ولم يكن لي بها معرفة، فكان يجري علينا مذ من تمر بين

اثنين، فصلى بنا رسول الله! يم (1) صلاة، فهتف به هاتف من خلفه فقال:

يا رسول الله قد أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف (2) . فخطب

فحمد الله واثنى عليه وقال:"والله لو اجد لكم اللحم والخبز (3) "

لاطعمتكموه، ولياتين عليكم زمان تغدو على أحدكم الجفان وتراح،

5 ص (4)

ولتلبسن مثل استار الكعبة"قالوا: يا رسول الله نحن اليوم خير منا ا و"

يومئذ؟ قال:"أنتم اليوم خير منكم يومئذ، أنتم اليوم خير منكم يومئذ؛"

يضرب بعضكم رقاب بعض" [92/ ا] قال أحمد: وحدثنا عبدالوهاب"

(ط!)

الحسن ان النبي! لمج! قال لأهل الصفة:"كيف اصبحتم"اهفقط دون باقي

الحديث. وهو ظاهر الارسال.

"رسول الله ع! ي!"ليست في الاصل، وأثبتها من (ب) .

الخنف جمع خنيف، وهو نوع غليظ من اردا الكتان، اراد ثيابا تعمل منه كانوا

يلبسونها. انطر:"النهاية"لابن الاثير (2/ 84) .

وفي النسخ الثلاث الاخرى:"الكنف".

قي الاصل سقطت الواو من"والخبز"، واستدركتها من النسخ الثلاث.

في النسخ الثلاث زيادة:"بيوتكم"وليست في الاصل ولا مصادر الحديث.

"زوائد الزهد"رقم (137) 5

وروى الحديث من طرق أخرى: احمد في"المسند]] (3/ 487) ،"

وابن ابي عاصم في"الاحاد والمثاني"رقم (1434) ، وابن حبان في"صحيحه"

رقم (6684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت