فهرس الكتاب
وقال أحمد: حدثنا يزيد حدثنا هشام بن حسان قال: سمعت
الحسن يقول:"والله ما أحد من الناس بسط الله له دنيا فلم يخف أن يكون"
قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص علمه وعجز رايه،[وما امسكها الله عن
عبد فلم يظن انه قد خير له فيها، إلا كان قد نقص علمه وعجز
رأيه] (1) " (2) ."
قالوا: وقد مر على النبي لمجي! فقير وغني [93/ أ] فقال عن الفقير:
"هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا" (3) .
فروى البخاري في"صحيحه"عن سهل بن سعد قال: مر رجل على
رسول الله جم! ي! فقال:"ما تقولون في مثل هذا؟"قالوا: حرفي إن خطب ا ن
ينكح، وإن شفع يشفع، وإن قال أن يسمع، قال: ثم سكت، فمر رجل
من فقراء المسلمين فقال:"ما تقولون في هذا؟"قالوا: حري إن خطب
ان لا ينكح، وان شفع أن لا يشفع، وإن قال ان لا يسمع، فقال رسول
لمجي!:"هذا خير من ملء الأرض مثل هذا" (4) .
وقد بشر رسول الله لمجي! [الفقراء الصابرين] بما لم يبشر به
الأغنياء.
والجزل من الحطب: الغليظ القوي. انظر:"العهاية"لابن الأثير(1/
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الاخرى.
"الزهد"رقم (0 20) . ورواه ابن ابي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (42) .
هو الحديث الاتي.
"صحيح البخاري"رقم (5091) .
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الاخرى.