فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 603

فصل

وسابعها: ان عاشقها ومحبها الذي يؤثرها على الاخرة من اسفه

الخلق واقلهم عقلا (1) ، إذ اثر الخيال على الحقيقة، والمنام على

اليقظة، والظل الزائل على النعيم الدائم، والدار الفانية على الدار

الباقية، وباع حياة الابد في ارغد عيش بحياة إنما هي

احلام نوم أو كظل زائل إن اللبيب بمثلها لا يخدع (2)

كما نزل أعرابي بقوم فقدموا له طعاما فاكل، ثم قام إلى ظل خيمة

فنام، فاقتلعوا الخيمة فاصابته الشمس، فانتبه وهو يقول:

وان امرا دنياه أكبر همه لمستمسك منها بحبل غرورأ3)

[103/ ا] وكان بعض السلف يتمثل بهذا البيت:

يا اهل لذات دنيا لا بقاء لها إن اغترارا بطل زائل حمق (4)

في الاصل بعد هذه الكلمة زيادة:"ومحبها الذي يؤثرها". وحذفها اصوب،

وهو بذلك يوافق النسخ الثلاث الاخرى، والله اعلم.

من اربعة ابيات لعمران بن حطان الخارجي في"روضة العقلاء"لابن حبان ص

نسب هذا البيت لهاتف من الهواتف في:"الهواتف"لابن ابي الدنيا رقم (88) ،

و"ذم الدنيا"له أيضا رقم (26) وهو يشبه بيئا للشويعر الحنفي - وقد أنشده له

ثعلب - صدره:

وإن الذي يمسي ودنياه هفه

انطر:"المؤتلف والمختلف"للآمدي ص (210) 0

روى ابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (24) ، عن الحسن بن علي انه كان

كئيرا ما ينشده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت