وقد شهد رسول الله ع! يم بأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وفسر
اليد العليا بالمعطية، والسفلى بالسائلة (1) .
وقد عدد الله سبحانه على رسوله من نعمه ان اغضاه بعد فقره (2) ،
وكان غناه هو الحالة التي نقله اليها، وفقره الحالة التي نقله منها، وهو
سبحانه كان ينقله من الشيء إلى ما هو خير منه.
وقد قيل في قوله تعالى: < وللأخرة ختن لك من ألأوك > 1 الضحى: 4]:
إن المراد به الحالتان، أي: كل حالة لك خير مما قبلها، ولهذا عقبه
بقوله: < ولسؤف يعظيث رئك فز! +! > [الضحى: 5] ، فهذا يدخل فيه
عطاؤه في الدنيا والاخرة.
قالوا: والغنى مع الشكر زيادة فضل ورحمة: