فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 603

وقد شهد رسول الله ع! يم بأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وفسر

اليد العليا بالمعطية، والسفلى بالسائلة (1) .

وقد عدد الله سبحانه على رسوله من نعمه ان اغضاه بعد فقره (2) ،

وكان غناه هو الحالة التي نقله اليها، وفقره الحالة التي نقله منها، وهو

سبحانه كان ينقله من الشيء إلى ما هو خير منه.

وقد قيل في قوله تعالى: < وللأخرة ختن لك من ألأوك > 1 الضحى: 4]:

إن المراد به الحالتان، أي: كل حالة لك خير مما قبلها، ولهذا عقبه

بقوله: < ولسؤف يعظيث رئك فز! +! > [الضحى: 5] ، فهذا يدخل فيه

عطاؤه في الدنيا والاخرة.

قالوا: والغنى مع الشكر زيادة فضل ورحمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت