أوسع لي"أا)، ولا يناقض هذا قوله! يو:"وما اعطي أحد عطا 2 خيرا
وأوسع من الصبر" (2) ؛ فان هذا بعد نزول البلاء ليس للعبد اوسع من"
الصبر، واما قبله فالعافية أوسع له منه.
وقال أبو علي الدقاق [6/ أ] :"حد الصبر الا تعترض على التقدير."
فاما إظهار البلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر. قال الله تعالى
في قصة ايوب عليه السلام: < إتا وجدنه صابرا) [ص: 44] مع قوله:
< مسنى الضر> [الانبياء: 83] " (3) ."
قلت: فسر اللفظة بلازمها.
أخرجه الطبراني في"الكبير)"- قطعة من الجزء 13، ص 73 رقم (181) -،
وفي"الدعاء"رقم: (1036) ، ومن طريقه اخرجه ابو القاسم الأصبهاني
في"الحجة في ببان المحجة)] (2/ 441 - 442) ، والضياء في"المختارة"(9/"
180 -181)، والخطيب البغدادي في"الجامع لاخلاق الراوي" (2/ 275) ،
وابن مند 5 في"جزء ترجمة الطبراني"ع: 346.
واخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/ 111) ، كلاهما - اي الطبراني وابن
عدي - من طريق محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن ابيه عن عبدالله بن
جعفر رضي الله عنه به.
قال ابن عدي:"وهذا حديث ابي صالح الراسبي لم نسمع ان احدا حذث"
بهذا الحديث غيره، ولم نكتبه إلا عنه"ه"
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6/ 35) :"رواه الطبراني وفيه"
محمد بن إسحاق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات"."
اخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (1469) ، ومسلم في"صحيحه"رقم:
(1053) ، عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه.
انظر:"الرسالة القشيرية"ص: 259، و"شرح النووي على مسلم"(3/
102)، و"الجامع لاحكام القران)"للقرطبي (2/ 118) 0