هذه الروايات في المبحث الثاني من هذا الفصل، والتي ردت من قبل فقهاء الإمامية لأنها موافقة لأهل السنة والجماعة؛ إذ أن أصول عقيدتهم هي المخالفة تحت ستار التقية وإن كان ذلك يشمل مخالفة الأئمة الذين يدعون اتباعهم.
المبحث الثاني
روايات الأئمة الموافقة لأهل السنة من كتب الإمامية
لقد استعرضنا فيما مر بعض الروايات الواردة عن الأئمة في كتب الإمامية الموافقة لمذهب أهل السنة والجماعة، والتي رفضها الإمامية وفسروها بالتقية بسبب ذلك، ونحن في هذا المبحث الأخير من كتابنا هذا نستعرض بعض هذه الروايات التي جاءت بالموفقة، فردت بالتقية، وهي روايات كثيرة، لا نستطيع أن نوردها كلها، فقد أحصينا أكثر من ستمائة رواية مروية عن الأئمة، رفضت من قبل فقهاء الإمامية المتقدمين بحجة التقية، وهذا العدد يمثل خمس