فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 272

فقال الزبير: يا امه، إليك إليك.

فقالت: تنح لا ام لك، فجاءت فنظرت إلى حمزة (1) .

وفي السيرة النبوية أن صفية اقبلت لتنظر إلى حمزة، فقال رسول الله-

-صلى الله عليه وسلم - لابنها الزبير: (القها فارجعها لا ترى ما باخيها) .

فقال الزبير: يا افت، إن رسول الله يامرك ان ترجعي.

قالت: ولم وقد بلغني ان قد مثل بأخي، وذلك في اللّه؟ فما ارضانا بما

كان من ذلك، لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله.

ورجع الزبير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخبره بالذي قالت: فقال: خل

سبيلها، فاتته فنظرت إليه، فصلت عليه، واسترجعت، واستغفرت له (2) .

ولما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورثته عمته صفية - رضي الله عنها - وكان

مما قالت:

قد كان بعدك أنباء موهنة لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب (3)

وعاشت - رضي الله عنها- حتى توفيت في خلافة عمر بن الخطاب -

رضي الله عنه - وكانت وفاتها بالمدينة المنورة، ودفنت بالبقيع (4) .

2 -رقية بنت رسول الله: وأمها خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها-

ولدت قبل البعثة بثلاث سنين، وكان عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا وثلاثين

-سنة. (5)

أسلمت حين اسلمت امها خديجة، وبايعت هي واخواتها حين بايع

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء (6) .

(1) الطبقات (8/ 1 4) .

(2) السيرة النبوية لابن هشام (878/ 3) .

(3) الإصابة (4/ 349) .

(4) الطبقات (8/ 42) .

(ه) الاستيعاب (4/ 299) .

(6) الطبقات (8/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت