فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 272

تزوجت أولأ عتبة ين ابي لهب، وهو اين عمها، فلما نزل قوله-

تعالئ:"تبت تدا أبى لهب وتب" (1) قال أبو لهب لابنه: راسي من

راسك حرام إن لم تفارق ابنة محمد، فطلقها، وتزوجها بعده عثمان بن

عفان - رضي الله عنه - وهاجر بها إلى الحبشة، وولدت له هناك ابنا

سماه عبدالله، فكان يكنى ابا عبدالله، وعاس عبدالله حتى بلغ ست

سنين، ونقره ديك في عينه فورم وجهه ومرض ومات (2) .

ولم تلد لعثمان شيئا بعد عبدالله، ومرضت رقية بالحصبة، وكان

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لغزوة بدر فخلف عليها زوجها عثمان ومعه

أسامة بن زيد، وماتت رقية - رضى الله عنها - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببدر،

فبينما يدفن عثمان رقية سمع تكبيرا، ففال لأسامة: انظر ما هذا؟

فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء، بشيرا بقتل

المشركين يوم بدر.

وكان تخلف عثمان - رضي الله عنه - عن غزوة بدر بأمر رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - ولذا ضرب له بسهمه واجره، وكانت وفاتها في اليوم السابع

عشر من شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة (3) .

3 -زينب بنت رسول الله: وأمها خديجة بنت خويلد، وهي كبرى

بناته - صلى الله عليه وسلم - واول من تزوح منهن، ولدت قبل البعثة بعشر سنين، وكان

عمر الرسول ثلاثين سنة (4) .

تزوجت ابن خالتها هالة بنت خويلد أبا العاص بن الربيع، وولدت

له غلاما سماه عليا، وجارية اسمها أمامة، وتوفي علي وهو صغير،

(1) سورة المسد.

(2) الاستيعاب (4/ 0 30) .

(3) نفسه (4/ 302) .

(4) الاستيعاب (4/ 311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت