فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 272

في حاجته - فلما حضر وجد الصلاة قد اقيمت، وصلى عبد الرحمن بالناس

ركعة، قال: فصلينا الركعة التي ادركنا، وقضينا التي سبقتنا.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صلى خلف عبد الرحمن بن عوف: ما قبض نبي

قط حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته (1) .

وتوفي - رضي الله عنه - سنة اثنتين ويلاثين على الأصح وعمره حينئذ

اثنتان وسبعون سنة، وكانت وفاته بالمدينة المنورة، ودفن بالبقيع، وصلى

عليه عثمان بن عفان، وقيل الزبير بن العوام - رضي الله عنهم أجمعين - وكان

قد أوصى لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار، فكانوا مائة رجل، واعتق قبل

وفاته يلاثين ألف نسمة (2) .

وذكر ابن سعد انه أوصى في سبيل الله بخمسين الف دينار (3) .

روى ابن زبالة عن حميدبن عبدالرحمن قال: أرسلت عائشة إلى

عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت، ان هلم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى

أخويك.

فقال: ما كنت مضيقا عليك بيتك، إني كنت عاهدت ابن مظعون أينا

مات دفن إلى جانب صاحبه.

قالت: فمرَّوا به علي، فمروا به عليها فصلت عليه.

وكان من وصيته أنه إذا مات بالمدينة أن يدفن إلى جانب عثمان بن

مظعون، فلما مات دفن هناك (4) .

8 -سعد بن أبي وقاص: الوقاص في اللغة شبكة يصاد بها الطير، واسم

أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، وكنيته

(1) الطبقات (3/ 9 2 1) .

(2) الإصابة (2/ 7 1 4) .

(3) الطبقات (3/ 136) .

(4) وفاء الوفا (3/ 9 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت