فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 272

الإسلام وهاجرن مع رسول الله إلى المدينة ومتن جميعا بالمدينة، ودفن

بالبقيع.

والسيدة خديجة - رضي الله عنها - آزرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسها،

وآسته بمالها وتوفيت سنة عشر من البعثة النبوية بمكة، ودفنت بالمعلا مقبرة

أهل مكة (الحجون) ولم يصل عليها، لأن الصلاة على الجنائز لم تكن

شرعت.

فلما توفيت السيدة خديجة - رضي الله عنها- تزوج السيدة سودة بنت

زمعة بمكة، وبنى بها في مكة وهاجرت معه إلى المدينة، وفي السنة الأولى

للهجرة تزوج السيدة عايشة - رضي الله عنها- وفي السنة الثالثة منها تزوج

السيدة حفصة والسيدة زينب بنت خزيمة.

فاجتمع عنده - عليه الصلاة والسلام - سودة وعائشة وحفصة وبنت

خزيمة، ثم توفيت بنت خزيمة في السنة الرابعة، فتزوج في السنة الخامسة أم

سلمة وجويرية وريحانة.

فاجتمع عنده ست هن: سودة وعائشة وحفصة وأم سلمة وجويرية

وريحانة، وفي السنة السابعة تزوج - عفر- أم حبيبة وصفية وميمونة، فكن

عنده تسع نسوة ولم يجتمع عنده اكثر منهن، وماتت ريحانة في حياته - صلى الله عليه وسلم -

وبقي الثمان، وقد دفن في البقيع ما عدا ميمونة بنت الحارث - رضي اللّه

عنها- فقد توفيت بسرف، ودفنت هناك، وهو المكان الذي تزوجها فيه

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودفنت في المكان الذي دخل عليها فيه - رضي الله عنها -.

وقد يثير هذا العدد من النسوة اللاتي اجتمعن في عصمته - صلى الله عليه وسلم - سؤالين

هما:

السؤال الأول: كيف اجتمع هذا العدد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع ان الإسلام

لم يبح للمسلم اكثر من اربع نسوة؟

والجواب أن هذه خصوصية للرسول - صلى الله عليه وسلم - لا تباح لأحد غيره، وكان

القصد منها تعويض بعضهن عمن فقدن من الأزواج في الغزوات والحروب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت