فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 272

وغضبت مرة من السيدة صفية بنت حيي - ام المؤمنين - فقالت عنها:

تلك اليهودية، فهجرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا الحجة والمحرم واياما من شهر

صفر، ثم عاد إليها وسار معها كما كان من قبل (1) .

ومن أجلها نزلت اية الحجاب، فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما دخل عليها،

اولم وليمة، ودعا إليها اصحابه، وبعد ان اكلوا جلسوا يتحدثون في بيت

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذ رسول الله يتردد على البيت وهم قعود، والسيدة زينب

في البيت، فتأثر الرسول من قعودهم، وريي ذلك في وجهه فنزل قوله-

تعالى:"يخأيها الذيف ءامنوا لا نذظوا بيوت ألنبى إلَّا أتت يؤذت لكم إك طعاو"

غير نظررين إنحه ولبهق إذا دعيتم فأدظوا فإذا طعمتو فأنتشروأ ولا م! ئتشين لحديث إ ن

ذ لكتم! ان يؤذى ألنبى فيممتتتىء مم وألله لا يمتششء من ألحق طذا سآلتموهن

متعا فشلوهىمن ورآء جمابا ذ ل! تم أطهر لقلولبهتم وقلوبهن" (2) ."

ولما ارسل إليها رسول الله يخطبها قالت: ما انا بصانعة شيئا حتى اوامر

ربي، وقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن"فلماففئ زتدور منهاوطرازوتجنبهها"

فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها بغير إذن (3) ذلك لأن الله زوجه إياها فلم

يكن في حاجة إلى إذن ليدخل عليها.

وتزوجها- لمجير- في اول شهر ذي القعدة سنة خمس من الهجرة، بعد

غزوة المريسيع او بعدها بقليل، وكانت يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة (4) .

وكانت - رضي الله عنها- سخية كريمة، كثيرة الصدقة، حتى كانت

تتصدق بكل ما تقدر عليه، روى ابن سعد عن الواقدي: ما تركت زينب بنت

جحش درهما ولا دينارا، كانت تتصدق بكل ما تقدر عليه، وكانت مأوى

المساكين.

(1) الاستيعاب (4/ 4 1 3) .

(2) سورة الأحزاب، الاية: 53.

(3) الطبقات (8/ 4 0 1) .

(4) الطبقات (8/ 4 1 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت