أو الإسم المقصور: كما في قوله تعالى: ( .. وَهُوَ عَلَيْهِم عَمَىً ... ) ... (سورة فصلت: الآية 44) .
أو كانت في (إذًا) : كما في قوله تعالى: (وَإِذًَا لأَتَيْنَاهُم مِنْ لَدُنَّا أَجْرًَا عَظِيْمًَا.) ... (سورة النساء: الآية 67) .
أو كانت مُبْدَلَةٌ عن نون التوكيد الخفيفة: كما في قوله تعالى: (كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًَا بِالنَّاصِيَة.)
(سورة العلق: الآية 15) .
(4) فيها صورتان:
(أ) حذف الألف وصلًا وجواز الوجهين وقفًا: وهذا في كلمة واحدة هي: (سَلاَسِلا) في قوله تعالى: (إنَّا أَعْتَدْنَا لِلكَافِرِيْنَ سَلاَسِلاْ وَأَغْلاَلًا وَسَعِيْرَا.) ... (سورة الإنسان: الآية 4) .
(ب) حذف الألف وصلًا ووقفًا مع كونها موجودة في المصحف: وذلك في كلمتين هما:
(قَوَارِيْرَاْ) في قوله تعالى: (قَوَارِيْرَاْ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيْرَا.) ... (سورة الإنسان: الآية 16) .
و (ثَمُوْدَاْ) في قوله تعالى: ( .. أَلاَ إِنَّ ثَمُوْدَاْ كَفَرُوا رَبَّهُم .. ) ... (سورة هود: الآية 68) .
الواو المدية في آخر الكلمة:
لها أربع حالاتٍ:
(1) تَثْبُتُ وصلًا ووقفًا: إذا كانت مرسومة في المصحف، ولم يَلِهَا ساكن حالة الوصل. ومثال ذلك قوله تعالى: ( .. وَأَوْفُوا بِالعَهْدِ .. ) ... ... (سورة الإسراء: الآية 34) .
(2) تُحْذَفُ وصلًا ووقفًا: إذا كانت غبر مرسومة في المصحف. ومثال ذلك قوله تعالى:
( ... يَخْلُ لَكُم وَجْهُ أَبِيْكُم ... ) ... سورة يوسف: الآية 9).
(3) تَثْبُتُ وقفًا وتُحْذَفُ وصلًا: إذا جاء بعدها ساكن؛ وذلك للتخلص من التقاء الساكنين. ومثال ذلك قوله تعالى: (…وَأُولُوا اْلأرْحَامِ بَعْضُهُم أَوْلَى بِبَعْض…) ... (سورة الأنفال: الآية 75) .
(4) تَثْبُتُ وصلًا وتُحْذَفُ وقفًا: وذلك في حالة كونها صِلَةٌ لهاء الضمير. ومثال ذلك قوله تعالى: (يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخَلَدَه.) ... (سورة الهمزة: الآية 3) .