-كما يُمْنَع وصل البسملة بأول الآية إذا كان المُبْتَدَأ به الشيطان أو ضميرٌ يعود عليه. وذلك مثل قوله تعالى: ... (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الفَقْرَ ... ) ... (سورة البقرة: الآية 268)
و (لَعَنَهُ الله ... ) ... (سورة النساء: الآية 118)
ما يترتب على القارئ إذا قطع قراءته ثم عاد إليها:
(1) إذا قطعها أمرٌ ضروري: مثل السُّعَال والعُطَاس ... وغيره، لا يُعِيْدُ الإِسْتِعَاذَة.
(2) إذا قطعها أمرٌ غيرُ ضروري: مثل الأكل والشُّرْبِ ... وغيره، يُعِيْدُ الإستعاذة.
(3) إذا قطع القراءة مُنْتَهِيًَّا، ثم عاد إليها: يُعِيْدُ الإستعاذة.
-والإِسْتِعَاذَةُ مطلوبةٌ من كل واحد من الجماعة، سواء كانت القراءة جهرا أو سرًا.
صيغتها:
(بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ) .
معناها:
أقرأ حال كوني مُبْتَدِئًَا ببسم الله الرحمن الرحيم، أو أقرأ حال كوني مُتَبَرِّكًَا ببسم الله الرحمن الرحيم.
حكمها:
(1) عند الإفتتاح بأول السورة: واجبٌ باستثناء سورة التوبة.
(2) عند الإفتتاح بغير أول السورة: يجوز الإتيان بالبسملة أو تركها، والإتيان بها أفضل؛ لما يترتب عليه من الأجر.
(3) عند الجمع بين سورتين: عند الإنتهاء من سورة والشروع بسورة أخرى، هناك حالتان:
(أ) باستثناء سورة الأنفال مع سورة التوبة: يجوز ثلاثة أوجه:
(1) قطع الجميع: أي الوقوف على آخر السورة، ثم الوقوف على البسملة، ثم الإبتداء بأول السورة اللاحقة. وذلك نحو: نَارٌ حَامِيَة. بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. أَلْهَاكُم التَّكَاثُر.
(2) وصل الجميع: أي نصل نهاية السورة بالبسملة بأول السورة اللاحقة جملة واحدة. وذلك نحو:
نَارٌ حَامِيَة بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ أَلْهَاكُم التَّكَاثُر.