الصفحة 6 من 33

-كما يُمْنَع وصل البسملة بأول الآية إذا كان المُبْتَدَأ به الشيطان أو ضميرٌ يعود عليه. وذلك مثل قوله تعالى: ... (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الفَقْرَ ... ) ... (سورة البقرة: الآية 268)

و (لَعَنَهُ الله ... ) ... (سورة النساء: الآية 118)

ما يترتب على القارئ إذا قطع قراءته ثم عاد إليها:

(1) إذا قطعها أمرٌ ضروري: مثل السُّعَال والعُطَاس ... وغيره، لا يُعِيْدُ الإِسْتِعَاذَة.

(2) إذا قطعها أمرٌ غيرُ ضروري: مثل الأكل والشُّرْبِ ... وغيره، يُعِيْدُ الإستعاذة.

(3) إذا قطع القراءة مُنْتَهِيًَّا، ثم عاد إليها: يُعِيْدُ الإستعاذة.

-والإِسْتِعَاذَةُ مطلوبةٌ من كل واحد من الجماعة، سواء كانت القراءة جهرا أو سرًا.

صيغتها:

(بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ) .

معناها:

أقرأ حال كوني مُبْتَدِئًَا ببسم الله الرحمن الرحيم، أو أقرأ حال كوني مُتَبَرِّكًَا ببسم الله الرحمن الرحيم.

حكمها:

(1) عند الإفتتاح بأول السورة: واجبٌ باستثناء سورة التوبة.

(2) عند الإفتتاح بغير أول السورة: يجوز الإتيان بالبسملة أو تركها، والإتيان بها أفضل؛ لما يترتب عليه من الأجر.

(3) عند الجمع بين سورتين: عند الإنتهاء من سورة والشروع بسورة أخرى، هناك حالتان:

(أ) باستثناء سورة الأنفال مع سورة التوبة: يجوز ثلاثة أوجه:

(1) قطع الجميع: أي الوقوف على آخر السورة، ثم الوقوف على البسملة، ثم الإبتداء بأول السورة اللاحقة. وذلك نحو: نَارٌ حَامِيَة. بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. أَلْهَاكُم التَّكَاثُر.

(2) وصل الجميع: أي نصل نهاية السورة بالبسملة بأول السورة اللاحقة جملة واحدة. وذلك نحو:

نَارٌ حَامِيَة بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ أَلْهَاكُم التَّكَاثُر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت