-ويُلاحَظ أن هذا المَدَّ يُلْغَى إذا جاء بعده حرف ساكن؛ وذلك للتخلص من التقاء الساكنين. ومثال ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا اْلَّذِيْنَ ءَامَنُوا اْصبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا واتَّقُوا الله لَعَلَّكُم تُفْلِحُون.) ... (سورة آل عمران: الآية 200) . حيث تَمَّ إلغاء المَدِّ في: (أيها، ءامنوا) نظرًا لمجيء همزة الوصل الساكنة بعدهما.
-والمَدُّ الأصلي وجميع ما يلحق به من ممدود يُمَدُّ قدر حركتين وجوبًا من غير زيادة ولا نقصان.
ومُلْحَقَاتُ المَدِّ الأصلي خمسةٌ، وهي:
(1) مَدُّ العِوَض: وهو الوقوف على تنوينٍ بالفتح، وذلك على غير تاء التأنيث، ويُوْقَف عليها بألف مَدِّ عِوَضًَا عن التنوين، ومثال ذلك:
(مِيْقَاتًَا، أَلْفَافًَا، شَرَابًَا) فتقرأ: (مِيْقَاتَا، أَلْفَافَا، شَرَابَا) .
أما إذا كان الوقوف على تاء التأنيث المُنَوَّنَة بالفتح، فيُوْقَف عليها بالسكون فقط، كما في:
(رَحْمَةً، مَحَبَّةً، حَامِيَةً) فتُقْرَأ: (رَحْمَه، مَحَبَّه، حَامِيَه) .
(2) مَدُّ البَدَل الصغير: وهو إبدال همزة ثانية ساكنة بحرف مد يتناسب مع حركة الهمزة الأولى:
فإن كانت حركة الهمزة الأولى فتحة، أُبْدِلَت الهمزة الثانية ألفًا، كما في: (ءَامَن) حيث إن أصلها: (أَأْمَن) . وإن كانت تلك الحركة ضمة، أُبْدِلَت واوًا، كما في: (أُوْذُوا) حيث إن أصلها: (أُأْذُوا) .
وإن كانت تلك الحركة كسرة، أُبْدِلَت الهمزة الثانية ياءًا، كما في: (إِيمَانًَا) حيث إن أصلها: (إِأْمَانًَا) .
(3) مَدُّ الصِّلَة الصُّغْرَى: وهو عبارة عن هاء الضمير المفرد الغائب،المضمومة أو المكسورة، إذا وقعت بين متحركين، الثاني منهما ليس همزة قطع ولم يُوْقَف عليها. ومثال ذلك: قوله تعالى:
(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةُ الحَطَب) . (سورة المسد: الآية 4) .
-وهذا المَدُّ له خمسة شروط (كما جاء في التعريف) ولكن هناك إستثناءان هما: