الصفحة 2 من 33

إبدال الثاء من (ثَيِّباتٍ) بالسين، وإبدال الضاد من (فمن اضطُرَّ) بالطاء.

(2) زيادةُ حرفٍ على مبنى الكلمة: مثال ذلك:

يُقرأ: (ولا تسألن) والصواب: (ولتُسْألُنَّ) ، ويُقرأ: (فترميهم بحجارة) والصواب: (ترميهم بحجارة) .

(3) إنقاصُ حرفٍ من مبنى الكلمة: مثال ذلك:

يُقرأ: (إذا جاءت الطَّامَة) والصواب: (فإذا جاءت الطَّامَةُ) .

ويُقرأ: (ولتموتن إلا وأنتم مسلمون) والصواب: (ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون) .

(ب) في الكلمات: وله ثلاث صور:

(1) إبدالُ كلمةٍ بكلمة: مثال ذلك:

يُقرأ: (والله غفورٌ رحيمٌ) والصواب: (والله غفورٌ حليمٌ) .

ويُقرأ: (إنك أنت العزيز الحكيم) والصواب: (إنك أنت العليمُ الحكيم) .

(2) زيادةُ كلمةٍ على الآية: مثال ذلك:

يُقرأ: (أو تحرير رقبةٍ مؤمنة) والصواب: (أو تحريرُ رقبةٍ) .

(3) إنقاصُ كلمةٍ من الآية: مثال ذلك:

يُقرأ: (ولله ما في السموات والأرض) والصواب: (ولله ما في السموات وما في الأرض) .

(جـ) بالحركات والسكنات: مثال ذلك:

إبدالُ الضمةِ من: (الحَمْدُ لله.) بفتحةٍ أو كسرة، وإبدال السكون من: (أَنْعَمْتَ) بفتحة.

-واللَّحْنُ الجليُّ إذا حدث في سورة الفاتحة، وأخل بالمعنى، يُبطِل الصلاة.

أما إن لم يخل بالمعنى، فلا يبطل الصلاة، ولكن مع الإثم.

-بينما اللحن الجلي إذا حدث في غير سورة الفاتحة، فلا يبطل الصلاة، سواء أَخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به، إلا إذا كان مُتَعَمَّدًَا.

هو خَلَلٌ يطرأ على الألفاظ، فيُخِلُّ بالعُرْفِ ولا يُخِلُّ بالمبنى، سواء أخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به، وهو نوعان

(1) نوعٌ يعرفه عامة القراء: مثل: ترك الإدغام في مكانه، وترقيق المُفَخَّم، وتفخيم المُرَقَّق، ومَدُّ المقصور، وقصر الممدود ... وغير ذلك مما يخالف قواعد التجويد. وهذا اللَّحْنُ مُحَرَّمٌ بالإِجمَاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت