(2) الحَدَرُ: هو إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها، مع مراعاة جميع أحكام التجويد من غير تفريط.
(3) التدوير: هو التَّوَسُّط بين التحقيق والحَدَرِ.
صيغتها:
أشهرها: (أَعُوذُ بِالله من الشيطان الرجيم) و (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) .
معناها:
اللجوء والتحصن والاعتصام بالله من الشيطان الرجيم.
محلها:
قبل قراءة القرآن.
حكمها:
الإستعاذة مطلوبة، وإن اختلف العلماء في حكمها بين الإستحباب والوجوب.
ويجب الجهر بها: عند إفتتاح القراءة، وعند الإبتداء برؤوس الأحزاب إذا كانت القراءة جهرًا.
بينما يُسَرُّ بها: في القراءة سرًا، وفي الصلاة السرية والجَهْرِيَّة.
-إقتران الإستعاذة بأول السور:
(أ) باستثناء سورة التوبة يجوز فيها أربعة أوجه:
(1) قطع الجميع: أي الوقوف على الإستعاذة، ثم على البسملة، ثم الإبتداء بأول السورة. وذلك نحو:
أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. ... بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. الحَاقَّة.
(2) وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي نصل الإستعاذة بالبسملة ونقف على البسملة، ثم نبدأ بأول السورة. وذلك نحو: ... أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. ... الحَاقَّة.
(3) وصل الجميع: أي نصل الإستعاذة بالبسملة بأول السورة جملة واحدة. وذلك نحو:
أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ الحَاقَّة.
(4) قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقوف على الإستعاذة، ثم نصل البسملة بأول السورة. وذلك نحو: ... أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. ... بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ الحَاقَّة.
(ب) سورة التوبة يجوز فيها وجهان:
(1) قطع الجميع: أي الوقوف على الإستعاذة، ثم الإبتداء بأول السورة من غير بسملة. وذلك كالآتي: