أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. ... بَرَاءةٌ مِنَ الله وَرَسُولِه
(2) وصل الجميع: أي نصل الإستعاذة بأول السورة جُمْلَةً واحدة. وذلك كالآتي: ... ... ... أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بَرَاءةٌ مِنَ الله وَرَسُولِه
-إقتران الإستعاذة بغير أول السور:
-عند ابتداء القارئ من أثناء السورة، فهو مُخَيَّرٌ بين الإتيان بالبسملة بعد الإستعاذة، أو عدم الإتيان بها. والإتيان بها أفضل؛ لما يترتب عليه من الأجر.
(أ) الإتيان بالبسملة بعد الإستعاذة:
-يجوز هنا أحد الوجوه الأربعة السابقة.
(ب) عدم الإتيان بالبسملة بعد الإستعاذة:
-يجوز هنا للقارئ وجهان فقط:
(1) قطع الجميع: أي الوقوف على الإستعاذة، ثم الإبتداء بأول الآية. وذلك نحو:
أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. ... إِنْ يَنْصُرُكُم الله فَلا غَالِبَ لَكُم
(2) وصل الجميع: أي نصل الإستعاذة بأول الآية جملة واحدة. وذلك نحو: ... ... ... ... أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ إِنْ يَنْصُرُكُم الله فَلا غَالِبَ لَكُم
-ووجه القطع أولى، وخاصةً إذا كانت بداية الآية لفظ الجلالة أو ضمير يعود عليه. وذلك مثل قوله تعالى: ... (الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى.) ... (سورة طه: الآية 5) .
و (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةَ.) (سورة فصلت: الآية 47) .
وقد أكَّد بعض العلماء وجوب ذِكْرِ البسملة بعد الإستعاذة في هذه الحالة.
-يُراعَى أنه يُمْنَع وصل الإستعاذة بأول الآية إذا كان المُبْتَدَأ به إسم الرسول صَلَّى الله عليه وَسَلَّم. وذلك مثل قوله تعالى: ... (مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله والَّذِيْنَ مَعَهُ ... ) ... ... (سورة الفتح: الآية 29) .