الصفحة 23 من 33

(3) أن تكون ساكنة بسبب الوقف، ومكسورة عند الوصل، وبعدها ياء محذوفة، كما في: (يَسْرِ، نُذُرِ) .

أحكام اللام:

لها حالتان:

(أ) ترقيق اللام: تُرَقَّق اللام في جميع كلمات القرآن وعلى أي وضعٍ كانت، فاللام في غير لفظ الجلالة لا تكون إلا مرققة، ويجب المحافظة على ترقيقها، خاصةً إذا جاء بعدها حرف تفخيم، كما في: (وَليَتَلَطَّف، الضَّالِّين) ،ولكن يُرَاعَى عدم المبالغة في ترقيقها حتى لا تصبح مُمَالَة.

-وكذلك ينبغي إظهارها إذا كانت لام جر كما في: (ولله الأسماءُ الحُسْنَى) .

-وتُرَقَّق اللام في لفظ الجلالة المسبوق بكسر، سواء كان كسرًا أصليًا كما في: (بالله، رِضْوَانِ الله) أو كان كسرًا عارضًا (للتخلص من التقاء الساكنين) كما في: (قُلِ اْللهم) .

(ب) تغليظ اللام: يُطْلِق العلماء على اللام المُفَخَّمَة لفظ: (المُغَلَّظَة) .

واللام لا تكون مُغَلَّظَة إلا في لفظ الجلالة المسبوق سواء بفتح كما في: (شَهِدَ الله) أو بضم كما في:

(فَزَادَهُمُ اْلله، قالوا اللهم) .

أحكام ألف المد:

وألف المَدِّ لا تُوصَف بتفخيمٍ ولا بترقيق، ولكنها تتبع حالة الحرف الذي قبلها:

فإن كان هذا الحرف مُرَقَّقًَا، تبعته في الترقيق، كما في: (بَاسِط، تِجَارَة، النَّار) .

وإن كان الحرف مُفَخَّمًَا، تبعته في التفخيم، كما في: (الضَّالِّين، الظَّالِمِين، فَزَادَهُم) .

والغُنَّة لا تُوصَف بتفخيم ولا بترقيق، ولكنها تتبع حالة حرف الإخفاء الذي يأتي بعدها:

فإن كان هذا الحرف مُرَقَّقًَا، فإنها تُرَقَّق تَبَعًَا له، كما في: (مِن تَحْتِهَا، عَن دِيْنِهِ، انْفَطَرَتْ) .

وإن كان الحرف مُفَخَّمًَا، فإنها تُفَخَّم تَبَعًَا له، كما في: (مِن طِيْن، لِمَن صَبَر) .

الحرف المُتَحَرِّك: هو الذي تتحرك الشفتان عند النُطْقِ به:

فإن تحركت الشفتان بالفتح: فتلك الفتحة والحرف مفتوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت