الصفحة 8 من 33

(2) السَّكْتُ: هو قطع الصوت على حرفٍ ساكن بمقدار حركتين من غير تنفس، مع نِيَّةِ وصل القراءة في الحال، وذلك سواء كان سكونه مَيِّتًَا (أي السكون الذي لا صوت له) كما في قوله تعالى: ( ... عِوَجًَا. قِيَمًَا ... ) ... (سورة الكهف: الآية 1،2) أو كان سكونه حَيًَّا (أى السكون الذي يكون له حرف مُحَقَّق) كما في قوله تعالى: (وَقِيْلَ مَنْ رَاق.) ... (سورة القيامة: الآية 27) .

(3) الوَقْفُ: هو قطع الصوت على آخر الكلمة زمنًا يسيرًا؛ ليتنفس فيه القارئ، مع نِيَّةِ استئناف القراءة. ويكون الوقوف إما على رؤوس الآيات، أو في أثنائها. والوقوف على رؤوس الآيات سُنَّةٌ.

أنواع الوقف:

(1) إضطراري: هو الذي تدفع إليه ضَرُورَةٌ مُلْجِئَةٌ؛ كضيق نَفَس أو سُعَال أو عُطَاس. وهنا يجب أن يُبْدَأ بالكلمة التي وُقِفَ عليها إِنِ استقام المعنى، وإلا بُدِئَ بالتي قبلها.

(2) إختباري: هو الذي يُطْلَبُ من القارِئ عند الإمتحان أو التَّعَلُّم؛ لمعرفة كيفية الوقوف على نهاية الكلمات عند الإضطرار لذلك.

(3) إختياري: وهو الذي يقصده القارئ بمَحْضِ إرادته. وهذا النوع هو الذي تتعلق به الأحكام.

-عند الوقف ينبغي مراعاة الآتي:

(1) تحديدُ مكان الوقوف للتنفس. ... ... (2) تحديد مكان إبتداء صحيح بعد التوقف.

(3) ألاَّ يكون الوقف أو الإبتداء مما يُخِلُّ بالمعنى أو الفَهْم.

أقسام الوقف الاختياري:

هناك وَقْفٌ جائِز ووَقْفٌ آخَر حرام، وذلك باعتبار ما يؤدي إليه.

فالوقف الجائز: هو الوقف على ما يؤدي معنىً صحيحًا، وهو ثلاثة أقسام: (التَّامُّ، الكَافِي، والحَسَن) .

الوقف التام:

هو الوقف على كلامٍ تَمَّ معناه ولم يتعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى. ويكون في حالاتٍ معينة مثل:

-رؤوس الآيات: وذلك نحو الوقوف على كلمة (المفلحون) في قوله تعالى:

( ... وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُون. إِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا ... ) ... (سورة البقرة: الآية 5،6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت