الصفحة 17 من 76

وهو منه بريء - رجع عليه - ولربما خُتم له بالسوء، فمات كافرًا - نعوذ بالله تعالى - من هذه الحال.

ومن هنا فإن ينبغي أن يفهم جيدًا أنه ليس من حق كل أحد أن يطلق التكفير، أو يتكلم بالتكفير على الجماعات، أو على الأفراد، إذ هو من صلاحيات أهل العلم، الراسخين فيه، الذين يعرفون الإسلام ونواقضه، ويدرسون واقع الناس والمجتمعات، هؤلاء هم أهل الحكم بالتكفير، أما الجهال، وأفراد الناس، وأنصاف المتعلمين فلا يجوز لهم التكفير، وإن لم يتوبوا من هذا الفعل فهم على خطر عظيم [1] .

(1) انظر (مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري) ، ص50،51. و (إلى متى هذا الخلاف) ، لفضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين، ص53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت