فهذه الفرقة الخبيثة من ألد أعداء هذا الدين، الذين سعوا لفتنة المسلمين عن دينهم، ومحاولة استئصال شأفتهم، وتمزيق وحدتهم، وما فعله أجدادهم القرامطة بالحجاج من تذبيح وتشريد إلا أكبر دليل على ذلك، وسوف أعرض الآن لشيء قليل من كثير كثير، يبين لنا خططهم الخبيثة، وأساليبهم الرعناء التي يريدون من ورائها الكيد للإسلام وأهله، فإلى بيانها:
1 -تخطيطهم لقتل السنة:
فإن من صميم عقيدتهم الفاسدة أنه سيخرج قائمهم أو من يقوم مقامه موتورًا، غضبان أسفًا، يجرد السيف على عاتقه، فيحصد أهل السنة الذين تلقبهم وثائق الرافضة بالمرجئة حتى قالوا: (( ويح هذه المرجئة، إلى من يلجئون غدًا إذا قام قائمنا، يذبحهم والذي نفسي بيده، كما يذبح القصاب شاته ) ) [1] .
2 -تخطيطهم لقتل الحجاج بين الصفا والمروة:
فقد جاء من ضمن بروتوكولاتهم السرية المقدسة ما نصه: (( كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبدالعزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة ) ) [2] ، وهذا نص خطير، وحلم رافضي قديم، كان رؤساء الرافضة يمنون أتباعهم بحصوله، ويترقبون وقوعه بين حين وآخر.
3 -قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم:
فمن ضمن نصوصهم المقدسة: (( كيف بكم(يعني الحجبة على الكعبة) لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم، وعُلقت في الكعبة، ثم يقال لكم: نادوا: نحن سراق الكعبة )) [3] .
(1) (بروتوكولات حكما قم) تأليف الأستاذ عبدالله الغفاري، ص77. وقد أحال في هذا المخطط إلى كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي (52/ 357) . و الغيبة، للنعماني، ص190.
(2) المرجع السابق، ص51، وعزاه إلى (بحار الأنوار) 53/ 40.
(3) المرجع السابق، ص54، وعزاه إلى (الغيبة) للنعماني، ص156.