4 -القذف العام بالزنا للناس كلهم ما عدا طائفتهم:
فمن نصوصهم: (( إن الناس كلهم أولاد بغايا، ما خلا شيعتنا ) ) [1] .
5 -هدم الحجرة النبوية، وإخراج الجسدين الطاهرين للخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما:
يقول أحد نصوصهم: (( وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة، وأخرج من بها، وهما طريان، فآمر بهما تجاه البقيع، وآخر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأولى ) ) [2] .
6 -هدم المسجد الحرام، والمسجد النبوي:
حيث يقرر القوم عبر بروتوكولاتهم بأن منتظرهم سيقوم بهدم المسجدين الشريفين، ويتستر بدعوى أنه سيردهما إلى أساسهما.
يقول بعضهم: (( إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وآله إلى أساسه ) ) [3] .
7 -محاولة تغيير الكتاب والشريعة:
فأما محاولة تغيير الكتاب (القرآن) فيقول نصهم: (( كأني بالعجم، فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قلت(الراوي) : أوليس كما أنزل؟ قال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم، وأسماء آباء آبائهم، وما ترك أبو لهب [4] إلا إزراءً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآله؛ لأنه عمه )) [5] .
(1) المرجع السابق، ص61، وأحال على (بحار الأنوار) 24/ 311.
(2) المرجع السابق، ص66، وأحال على (بحار الأنوار) 53/ 104،105.
(3) المرجع السابق، ص71، وأحال على (بحار الأنوار) 52/ 338.
(4) قيل اسمه عبدالعزى. وهو الذي نزلت فيه سورة المسد {تبت يدا أبي لهب وتب ... } لما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكفار إلى الإسلام، وقال لهم: {فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد} فقال أبو لهب: تبًا لك ألهذا جمعتنا، فنزلت السورة. انظر صحيح البخاري، كتاب التفسير (8/ 736) برقم (4971) .
(5) بروتوكولات حكماء قم، ص99، وعزاه إلى (الغيبة) للنعماني، ص171،172.