الصفحة 66 من 83

فصح أنه حي بعد بلا شك، .. فإذا هو كذلك وكنا على يقين من أن الله تعالى قد حرم إعمال موته وغمِّه ومنعه النفس، فبيقين وضرورة ندري أن قاتله قاتل نفس بلا شك» FT [1] TF، إلى غير ذلك من أقوال الفقهاء التي تعتبره حيًا من جميع الوجوه FT [2] TF، وهذا يدحض مدعى أن الفقهاء اعتبروا من يكون في النزع له حكم الميت.

المقصد الثاني

رفع أجهزة الإنعاش عن مريض الغيبوبة

لتلف قشرة المخ أو فقدها خلقة

مريض الغيبوبة الدماغية، بسبب تلف قشرة المخ، مع بقاء جذع الدماغ سليمًا، الذي يطلق عليه مريض الحالة الخضرية الدائمة ( Persistent Vegetative State) قد يحتاج إلى وضع أجهزة الإنعاش عليه، حتى تستعيد بعض أعضاء جسمه عملها، إذا كانت متوقفة، أو مضطربة الأداء، وأبرز هذه الأعضاء لمن في مثل حاله، هو القلب والرئتين، ومن ثم فإن وضع الأجهزة التي تساعد القلب على استئناف عمله، أو الانتظام فيه، أو التي تساعد الرئتين على أدائهما لوظيفتهما، ونحو ذلك يعد أمرًا ضروريًا في حال احتياجه إلى هذه الأجهزة، وهؤلاء المرضى الذين تلفت الخلايا العصبية بقشرة المخ عندهم، قد يحتاجون إلى بقاء أجهزة الإنعاش عليهم فترة من الزمن قد تطول أو تقصر، بحسب حالهم، ومدى احتياجهم إليها في معالجة القصور الوظيفي في أعضائهم، أو توقفها عن الأداء، إلا أنهم قد يستغنون عن هذه الأجهزة، لزوال أسباب وضعها، كما حدث بالنسبة لـ «كارين كونيلان» ، و «سيسيليا بلاندي» ، وغيرهما.

(1) المحلى 10/ 518.

(2) الفروق 2/ 31، مواهب الجليل 6/ 244، قواعد الأحكام 2/ 59، مغني المحتاج 4/ 38، المغني 7/ 835، كشاف القناع 5/ 516.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت