يضرّ سائر أفراد المجتمع, كما أن من حقها عزله في مواضع خاصة لذلك, حتى لا يكون في مخالطته للأصحاء سبب في إعدائهم مرضه, سواء أذن أو وليه بالتداوي من المرض أو لم يأذنا فيه.
2 -الحالات الخطيرة التي تهدد حياة المريض بالهلاك, أو تهدده بتلف عضو من أعضائه أو منفعة هذا العضو, والتي يكون فيها فاقدًا الوعي, أو يكون في حالة نفسية لا يمكن معها أخذ إذنه.
3 -إذا كانت الحالة التي وصل إليها المريض, مما لا يمكن معها التوقف عن اتخاذ إجراء لإسعافه حتى يحصل على إذنه أو إذن وليه, كالحالات التي تقتضي التدخل السريع لإسعاف المريض, وتقديم العلاج أو إجراء الجراحة له, وإلا هلك, كما في حالات الحوادث, أو النزف, أو توقف القلب المفاجئ, أو الولادة المفاجئة, أو نحوها.
4 -في الحالات التي لا يكون للمريض فيها ولي أصلا, أو كان له ولي إلا أنه غائب عن البلد التي يوجد بها المريض, وهذا في الحالات التي لا يمكن معها أخذ إذن المريض أو المصاب, ليؤخذ إذن الولي في إجراء العمل الطبي المناسب لحال المولى عليه.
5 -حالات العلاج اليسيرة التي تجرى للصغار, والتي جرى العرف على إجرائها دون حاجة إلى أخذ إذن أوليائهم فيها, كما هو الحال في حالات العلاج اليسيرة, أو التطعيم ضد الأمراض المختلفة التي تجرى للتلاميذ المرضى أو المصابين, والتي يباشرها طبيب الوحدة الصحية المدرسية, ونحوها مما يتسامح فيه الناس عادة http://www.drkhoja.com/Nuke/modules.php?name=News&file=article&sid=13 - 13#13 .
6 -إذا انتفت أهلية ولي المريض, في حالة ما إذا كان المريض مهددًا بالموت أو تلف عضوٍ من أعضائه أو ذهاب منفعة هذا العضو إذا لم يتم إسعافه أو علاجه, وحالته لا تقتضي التأخير, حيث يقتضي الحفاظ على حياته وصحته, اتخاذ ما