الفصل الثالث: في رواية المدلسين والعنعنة.
الفصل الرابع: في الحكم على روايات المدلسين.
والفصول الثلاثة كلها ممهدة للفصل الرابع الذي هو عمة هذا الكتاب، وقد تبين لي الفارق الكبير بين أحكام السلف على أحاديث المدلسين المعنعنة وأحكام الممتأخرين عليها بينًا يتضح إن شاء الله تعالى لمن قرأ الفصل الرابع من هذا الباب ـ وكان عالمًا بطريقة المتأخرين في حكمهم على رواية المدلس المعنعنة ـ.
هذا وأسأل الله تعالى أن هذا البحث خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به من قرأه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
... ... ... ... ... ... ... كتبه
ناصر بن حمد الفهد
شهر صفر من عام 1421
ص ب: 1349 الرياض 11342