( أنبأنا يحيى بن سعيد أن محمد بن إبراهيم التيمي أخبره: أنه سمع علقمة بن وقاص أنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول( إنما الأعمال بالنيات ) .
الليث بن سعد كما في سنن ابن ماجة 2/1416:
( أنبأنا يحيى بن سعيد: أن ممد بن إبراهيم التيمي أخبره: أنه سمع علقمة بن وقاص أنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:( إنما الأعمال بالنيات ) (1) .
عبد الوهاب الثقفي كما ( البخاري 6311 ) ( ابن خزيمة 1/74 ) ( مسند أبي عوانة
( قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع علقمة بن وقاص اللشيثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:( إنما الأعمال بالنية ) .
ومع ذلك فقد رواه بالعنعنة في جميع طبقات السند:
مالك كما رواه عنه القعني ( البخاري 54 ) و ( مسلم 1907 ) ، ويحيى بن قزعة كما في ( البخاري 4783 ) وابن وهب كما في ( شرح معاني الآثار 3/96 ) (2) .
حماد بن زيد كما في ( البخاري 6553 ) .
ابن المبارك كما في ( النسائي في الكبرى 1/79 ) (3) .
ثم إذا أتينا أيضًا لروايات من صرح فيه بالسماع لوجدنا أن بعض من رواه عنهم عنعن أيضًا:
(1) ويحتمل أن ابن ماجة حمل رواية الليث بن سعد على رواية يزيد بن هارون لأنه ذكر طريق يزيد أولًا ثم ذكر علامة التحويل ثم رواية الليث ثم قال ( قالا .. فذكره ) .
(2) في ( الموطأ ) رواية محمد بن الحسن الشيباني (983) التصريح بالسماع في جميع طبقات السند ، فإن حفظ الشيباني الرواية فإن مالكًا يكون حدثه بالتصريح بالسماع ، وحدث أولئك بالعنعنة .
(3) وممن رواه باعنعنة أيضًا الأوزاعي وسليمان بن حيان والثوري ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم .