فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 1842

الْمَوَالِي فَلا [1] ، أَرَأَيْتَ [2] لَوْ هَلَكَ [3] أَخِي الْيَوْمَ ألستُ [4] أَرِثُهُ [5] أَنَا؟ فَاخْتَصَمَا [6] إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عفان فقضى لأخيه [7] بولاء الموالي.

(1) أي بل أنا مستحق.

(2) أي أخبرني.

(3) قوله: لو هلك، أي لو مات أخي الأول الذي ورث ماله وولاء مواليه منه أبوك اليوم بعد موت أخيه لأب وأم الذي هو أبوك لكنت أرثه أنا دونك لأن الأخ وإن كان لأب مقدّم على الأخ وإن كان لأب وأم.

(4) استفهام إنكاري.

(5) في نسخة: وارثه.

(6) قوله: فاختصما إلى عثمان، أي في عهد خلافته، والمتخاصمان ابن العاص بن هشام، وابن ابنه الآخر، قال الحافظ ابن حجر في"تعجيل المنفعة في رجال الأربعة" (ص 203) : في هذه القصة إشكال لأن العاص قُتل يوم بدر كافرًا، فكيف يموت في زمن عثمان، ويتحاكم إليه في إرثه والذي يرفع الإِشكال أن يكون التحاكم في إرثٍ تأخَّر إلى زمن عثمان، لكن من يموت يوم بدر كافرًا: لا يتحاكم في إرثه إلى عثمان في خلافته. انتهى ملخصًا، وفيه سهو ظاهر، نبَّه عليه الزرقاني (4/98) وغيره فإنه لم يتخاصم إلى عثمان في إرث العاص بن هشام، وإنما ذكر في الخبر أنه مات وخلّف شقيقين، وواحدًا لأم أُخرى، والذي تخاصم إلى عثمان إنما هو ابن العاصي الذي كان من أم أخرى وابن ابنه الذي مات أبوه، وقد كان أبوه ورث شقيقه مالَه وولاءَ مواليه لموته بلا ولد، فاختصما في ولاء الموالي دون الإِرث ولا ذكر فيه لميراث العاصي أصلًا فلا إشكال.

(7) أي لأخ المتوفى العلاّتي دون ابنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت