الصفحة 11 من 20

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعطس رفاعة.

لم يقل قِتيبة: فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف فقال: «من المتكلم» فقال الرجل: أنا يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول» [1] .

وليحترز العاطس من أن يأتي بذكر غير ما ورد؛ فإن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -. فعن مجاهد قال: «عطس ابن لعبد الله بن عمر إما أبو بكر وإما عمر فقال: آب فقال ابن عمر: ما آب؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة والحمد» [2] . وعن سالم بن عبيد أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم فقال: عليك وعلى أمك فكأن الرجل وجد في نفسه فقال: أما إني لم أقل إلا ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عطس رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عليك وعلى أمك إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين وليقل له من يرد عليه:

(1) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء 1/ 205 رقم (773) والترمذي في سننه أبواب الصلاة باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة 2/ 193 - 194 والبيهقي في سننه كتاب الصلاة باب القول عند رفع الرأس من الركوع وإذا استوى قائمًا 2/ 95 وذكر أن الصلاة هي المغرب. والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة 3/ 232. وقال الحافظ في الفتح: وأخرجه الطبراني وبين أن الصلاة المذكورة المغرب وسنده لا بأس به، 10/ 616. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/ 147 رقم (700) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد باب لا يقل آب 2/ 390 وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في فتح الباري 10/ 616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت