إذا عطس المرء فحمد الله وشمته الحاضرون عنده، فينبغي له أن يرد عليهم بأحد الأدعية الآتية والسنة أن يأتي بهذا تارة وهذا تارة.
فينبغي أن يقول لمن شمته يهديكم الله ويصلح بالكم.
فعن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال وليقل له من عنده: يرحمك الله ويرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم» .
أو يقول لهم: «يغفر الله لنا ولكم» [1] .
فعن سالم بن عبيد أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم فقال: عليك وعلى أمك فكأن الرجل وجد في نفسه فقال أما إني لم أقل إلا ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عطس رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عليك وعلى أمك، إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين وليقل له من يرد عليه: يرحمك الله وليقل: يغفر الله لنا ولكم» [2] .
أو يقول لهم: يغفر الله لكم.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين ويقال له: يرحمك الله وليقل: يغفر الله لكم» [3] .
(1) سبق تخريجه.
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.