ستره بيده.
بل ربما انحل رباط العصب فسقط الفك أو ضعف.
ثم إنه سبب لإفراح الشيطان وضحكه منه، ودخوله في فم المتثائب فيبلغ الشيطان مراده من المتثائب من طاعته، وعصيانه لربه سبحانه [1] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان» [2] وقال - صلى الله عليه وسلم: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» .
وإذا أخرج المتثائب صوتًا مع تثاؤبه، فهو مع كونه خلقًا ذميمًا فإنه يفرح الشيطان ويضحك منه، قال - صلى الله عليه وسلم: «وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان» [3] .
(1) انظر شرح ابن العربي على سنن الترمذي 10/ 198.
(2) سبق تخريجه.
(3) روي حديث في شدة التثاؤب «التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان» وهو حديث ضعيف ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ص 369 رقم (2505) وكذا ضعفه محقق عمل اليوم والليلة لابن السني ص 97 رقم (264) .
ولكن يكفي عنه قوله - صلى الله عليه وسلم - «فليكظم ما استطاع» .