الصفحة 22 من 36

ثانيًا: دفع ميتة السوء: التي قال فيها النبي، - صلى الله عليه وسلم -، «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء» . [أخرجه الترمذي رقم 664] . كما أنها تطفئ الذنوب والخطايا، ففي حديث معاذ الطويل: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» .

ثالثًا: إنها سبب الرزق والنصر والجبر: فنحن دائمًا بحاجة إلى ذلك، كما في الحديث: «أكثروا الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا» .

رابعًا: إنها سبب لدفع البلاء. قال - صلى الله عليه وسلم: «باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها» .

خامسًا: إنها تسد سبعين بابًا من السوء. قال - صلى الله عليه وسلم: «باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها وتسد سبعين بابًا من السوء» .

سادسًا: إن منع الصدقات يزيل النعم، ويخرب الديار العامرة، كما ذكر الله في قصة أصحاب الجنة المذكورة في سورة القلم قال الله تعالى: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} إلى قوله: {فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ} . [القلم:23،24] .

سابعًا: إن منع الزكاة والصدقات سبب لمنع القطر من السماء، قال - صلى الله عليه وسلم: «ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر» .

فالجزاء من جنس العمل، فإذا منع الأغنياء الضعفاء من حقوقهم في أموالهم، منع الله الرحمة والبركة من السماء، وأنه ليحكي واقعنا الذي نعيشه اليوم في كثرة طلب السقيا، ولا نسقى والمنع بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت