الصفحة 23 من 36

ذنوبنا ومعاصينا.

ثامنا: أنها تطفئ عن أهلها حر القبور، كما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور» .

تاسعًا: أنها العلاج الناجح لجميع الأمراض القلبية والبدنية. قال - صلى الله عليه وسلم - «داووا مرضاكم بالصدقة» . [صحيح الجامع رقم:3353] .

فما أحوجنا جميعًا لهذا الثمرات - الصغير والكبير والآمر والمأمور، وبالأخص دفع الصدقات إلى من هم محتاجون إليها، بشراء ما يدفع كيد الأعداء عن بلادهم، كمثل الأقليات الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة.

ثامنًا: الخوف من عذاب الله

الأمن من مكر الله كبيرة من كبائر الذنوب، لأن الله سبحانه وتعالى قد يمهل العصاة، وله في ذلك حكمة عظيمة، منها:

1 -ما أشار إليه بقوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} . [فاطر:45] .

2 -ومنها أن الدنيا أمد قصير ومتاع قليل كما قال تعالى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ} . [آل عمران:196، 197] .

3 -ابتلاء بعض الناس ببعض، كما قال تعالى: {لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} . [محمد:4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت