الصفحة 26 من 36

بطاعة الله مشرق سليم. ويصبح وهو بمعصية الله مظلم سقيم. ذلك تقدير العزيز العليم.

تاسعًا: شكر النعم:

إن شكر النعمة التي ينعم بها الله سبحانه وتعالى على الأفراد أو على الجماعات والمجتمعات سبب لاستقرارها وثبوتها، أما عدم الشكر فإنه يؤدي غالبًا إلى العقوبات الخاصة أو العامة. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه ما عاقب به كل شخص على كفره، فيجب علينا أن نشكر الله على نعمه سواء كانت دينية أو دنيوية.

والله سبحانه يحب شكر النعم التي أنعم بها علينا، فمن أسمائه الحسنى: (الشكور) أي الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل. قال تعالى: {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} . [الإنسان:22] .

وأخبر سبحانه وتعالى أنه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، بسؤال الله الإعانة على ذكره وشكره بعد كل صلاة، فيقول أحدنا: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. [مسند الإمام أحمد 5/ 244] .

وحيث إن شكر النعم سبب لزيادتها، وكفرها سبب للنقص ونزول العذاب فلنذكر في هذا المقام آيات وأحاديث في الشكر:

أولًا: إن شكر النعمة سبب للزيادة. قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} . [إبراهيم:7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت