المختلفة الموجهة لخاصة الأمة وعامتها، وكلها ستبقى إن شاء الله صدقة جارية لسماحته ينهل منها المسلمون وطلاب الحق والهدى ويستنيرون بها مطمئنين جيلا بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
4 -المبادرة إلى مناصحة المسلمين حكامًا ومحكومين أفرادًا وجماعات، ومؤسسات وجمعيات، أمراء وعلماء، دعاة وطلبة علم، مسؤولين أو من سواد المسلمين، في كل مكان.
والشيخ الأمة ابن باز رحمه الله كان دائم التوصل مع المسلمين أفرادًا وجماعات في معظم أقطار الأرض، يهتم بمصالحهم عمومًا، والدعوية والدينية منها على وجه الخصوص.
محققًا عالمية الرسالة المحمدية على صاحبها أتم صلاة وأزكى سلام، وضاربًا أروع المثل فيما يجب أن يكون عليه علماء الإسلام الربانيين الأئمة المهديين المنورين بنور الوحي الراسخين في العلم والإيمان من الحضور والتواجد الدائم مع المسلمين أينما كانوا؛ يشاركونهم همومَهم الدينية والدنيوية، ويبادرون إلى توجيههم وإرشادهم ونصحهم وتثبيتهم على دينهم، مع عميق الإحساس وعظيم الشعور بعظم المسؤولية وحجم الأمانة الملقاة على كواهلهم والتي ينتظر منهم كل مسلم قيامهم بها؛ بل تنتظره الأمة كلها؛ لأنهم هم ورثة الأنبياء وهم الذي يجب أن تكون لهم قدم السبق والمبادرة إلى تثبيت ونصرة إخوانهم المسلمين، ونفعهم بالعلم والنصح والإرشاد والدعم المادي والمعنوي، وتنبيه المسلمين الآخرين لأحوال إخوانهم، وتحقيق التكاتف