الصفحة 21 من 38

بين المسلمين والتعاون بينهم على البر والتقوى.

وهذا ولله الحمد هو دين وحال هذه البلاد المباركة حرسها الله؛ فهي نصير لكل مسلم في الأرض، وهي أكثر من يتبنى قضايا المسلمين الدينية والدنيوية في كل مكان، بالدعم المادي والمعنوي، وبإنشاء المراكز الإسلامية، وبنصرة المظلومين والمضطهدين من المسلمين بالمال و الغذاء والدعوة حفظها الله من كل سوء ومكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والإيمان، وجعلها بمنه وكرمه نصرًا وعزا وموئلا دائمًا للإسلام والمسلمين؛ إنه سميع مجيب.

والشيخ ابن باز في نصائحه وتوجيهاته وفتاواه ورسائله التي يبعث بها إلى الحكام والعلماء والمسؤولين وطلبة العلم، ولرؤساء الجمعيات والمراكز الدعوية ولعموم المسلمين؛ تجده ناصحًا مشفقًا مبينًا مسددًا داعمًا كافة جهود الدعوة والإصلاح والبر والإحسان؛ داعيًا لهم بالصلاح والتوفيق والعون والتسديد، حاثًا لهم جميعًا ومذكِّرًا باستمرار على أهمية الإخلاص لله تعالى في القول والعمل والقصد وضرورة تقواه وخشيته تعالى، وابتغاء ما عنده من الرضوان والكرامة بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات، والبعد عن الخرافات والبدع والشرك؛ داعيًا إياهم إلى الثبات على العقيدة الصحيحة النقية عقيدة أهل السنة والجماعة، وإلى الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والاستقامة على دين الإسلام القويم وشريعته السمحة، وكان يحذِّرهم تحذير الناصح المشفق من طرق الغواية والعقائد الفاسدة والأفكار الهدَّامة والمناهج المنحرفة التي لا تَمُتُّ إلى الملة الحنيفية السمحة بصلة، كما يحذرهم من الفرقة والاختلاف وسوء الظن والتحاسد والتباغض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت