الصفحة 22 من 38

والتناحر والغيبة، ويبين ما في ذلك من الشَّرِّ المستطير على الإسلام والمسلمين.

وكان يدعوهم إلى طهارة النفوس، وصفاء القلوب وسلامتها من الحسد والغل والحقد، وإلى حفظ الألسنة، والتعاون على البر والتقوى، حتى نفع الله بعلومه وبارك في دعوته ورسائله وفتاواه وتوجيهاته، وكتب له القبول العظيم، وستستمر أجيال الأمة تنهل منها وتستنير بها إلى أن يشاء الله، فضلا من الله ونعمة على هذا الشيخ.

5 -كفالة الدعاة والمصلحين والمعلمين في بقاع شتى من العالم، وإجراء الرواتب والأجور عليهم، ودعمهم بالكتب، والمال، والتوجيه، والنصح، وحث أهل الخير والإحسان ممن أنعم الله عليهم بالمال بالمساهمة في ذلك.

6 -لقد كان الشيخ المجاهد المجتهد عبد العزيز بن باز رحمه الله إمامًا في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والمنافحة عن دين الله، والدفاع عن الشريعة المحمدية والملة الحنفية ناصرًا لها منتصرًا لها في كل مكان، بقوله وعمله، بنفسه وجاهه، بفتاواه ورسائله، بعزيمة صادقة، وإرادة ماضية، وتوكُّل على الله وحسن ظن به تعالى، لا يخاف فيه تعالى لومة لائم، ولا يداهن، ولا ينافق في دين الله.

لقد كان عونًا ومرشدًا وناصرًا للعلماء الصادقين والدعاة المهتدين المخلصين، وعباد الله المصلحين، وملجأ وحصنًا لهم بعد الله تعالى، يرشدهم ويَذُبُّ عنهم؛ بل لقد كان سماحته سدًا شامخًا وحصنًا منيعًا من حصون الإسلام العظام أمام الباطل والفتن والشبهات والبدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت