والخرافات والمنكرات والمذاهب والمناهج الهدامة الفاسدة وأهلها ودعاتها، يقاومهم ويصدهم عما يريدون بالإسلام والمسلمين؛ بل ويبادر ما استطاع إلى منع شرورهم وبلائهم أن يحل بالإسلام والمسلمين بفتاواه ونصحه وجاهه ومراسلاته وبيانه للحق و الهدي والصراط المستقيم.
كما يبادر إلى تعرية تلك البلايا الخطيرة والشرور العظيمة وبيان بطلانها وفسادها وشرها وعواقبها الوخيمة في الدنيا والآخرة، والخطر المحيق بأهلها من غضب الله ونقمته وأليم عقابه وسخطه إن لم يتوبوا، وكل ذلك بأدلة واضحة وحجج نقلية وعقلية دامغة منورة بأدلة الوحيين، حتى غدا هو الضياء والملجأ والعصمة للأمة في زمان بعد الله تعالى عند اختلاط الأمور واحتدام ظلمات الفتن والشبهات والبدع والمنكرات والأفكار الباطلة.
7 -نصرتُه لقضايا المسلمين المختلفة واهتمامه بها؛ فما حَلَّ بأهل الإسلام في أي مكان من ظلم واضطهاد أو حروب أو تشريد وقهر من أعداء الله ورسله إلا وبادر فازعًا لهم يشحذ همم المسلمين في كل مكان، ويخاطب فيهم إيمانهم لنصرة إخوانهم المنكوبين ومد يد العون لهم بالدعاء والدعوة، بالسلاح والمال، بالدواء والغذاء، مبينًا عظم الفضل في ذلك ومنزلة هذا العمل الجليل عند الله، مع إصدار الفتاوى والنداءات المنشورة فيما يتعلق بتلك المحنة أو المصيبة التي حلت بأهل الإسلام في ذلك البلد أو القطر، محققًا دائمًا عالمية الإسلام وشمولية اهتمام ودعوة العلماء الربانيين لكافة المسلمين، رحمه الله وأحسن مثواه.